أكسجين

بالصور..فنانة فلسطينية تحول أكياس القمامة الى تحف فنية!

بالصور..فنانة فلسطينية تحول أكياس القمامة الى تحف فنية!

فنانة فلسطينية تقوم بتدوير البلاستك و تحوله لتحف فنية رائعة
فنانة فلسطينية تقوم بتدوير البلاستك و تحوله لتحف فنية رائعة

23 تموز / يوليو 2016

زينب عزيز، سيّدة فلسطينية أرادت أن يكون لها مشروعها الخاص الذي لم يسبقها إليه أحد، فجاء الى ذهنها  فكرة لنسج أكياس القمامة البلاستيكية بالسنّارة، أطلقت عليه اسم "التراث الجديد"، تعرفوا من خلال مجلتنا أكسجين على حكاية زينب.

تقول  زينب: "فكرة مشروعنا تقوم على إعادة تدوير الأكياس البلاستيكية الملونة المستعملة للأغراض المنزلية، واستخدامها في صنع قطع للزينة المنزلية". وتضيف: "عندما كنت طفلة، كان الجميع يسألونني عن حلمي. وعندما كبرت، علمت أن التمسُّك بحلم الطفولة، الذي ما عدت أذكره الآن، ليس سهلاً، فالواقع يواجهنا في أول الطريق إليه». وتتابع: «درست تَخصُّص الدراسات الإسلامية، ثم اللغة العربية، عَسَاني أستطيع من خلال أحدهما تأمين مستقبلي. لكن، مع أوضاع البلاد الصعبة، لم يفدني أيٌّ منهما، فانضممتُ إلى رَكْب أصحاب البطالة بصُحبة زوجي".


لمعت في بال زينب فكرة إنشاء مشروع خاص. لكن الفكرة لا بد لها من مادة تحولها من نظرية إلى واقع، فقررت أن تستبدل تلك الفكرة بتعلُّم هوايةٍ تستثمرها إن تمكنت منها. تقول زينب: "لم يكن عندي المال الكافي للالتحاق بمراكز التدريب المهني، فقررت استغلال الإنترنت، وخصوصاً موقع "يوتيوب" في التعلم، وصدقاً كان مُعلّماً جديراً بالاحترام". تعلمت زينب عن طريق اليوتيوب التطريز والخياطة بالسنّارة، وغيره من المهارات التي تهم السيدات على وجه الخصوص، والتي تتعلق بصنع الملابس والزينة المنزلية. وتُعد مهارة الخياطة والتطريز من المهارات الشائعة لدى ربّات البيوت الفلسطينيات، وهو من الفنون الشعبية الفلسطينية التي تحوّلت عبر التاريخ إلى حرفة، وتطورت لتصبح مَوْرد رزق لفئة كبيرة من النساء.

عملت زينب لفترة قصيرة وحدها. لكنها خافت على نفسها من الملل، فتوجهت الى رفيقتها الآنسة سهير أبو سيسي، العاطلة عن العمل. وتقول سهير: "عرضت عليّ زينب العمل معها في صنع الزينة، بعدما ازدادت طلبات العمل عليها وعدم قدرتها على الإيفاء بها وحدها، فقبلت ذلك في البداية لأقتل الملل الذي كنت أعيش به كوني فتاة عاطلة عن العمل، ثم بعد ذلك وجدت في صنع الزينة من الأكياس مُتعتي الضائعة".
و أضافت سهير : "حين رأت أختي منال منتجاتنا، أصرّت على أن تنضم إلينا، وها نحن نُشكل معاً فريقاً رائعاً". 

وسرعان ما قررت الفتيات تسمية فريق عملهنّ بـ"التراث الجديد"، وهو اسم استقينه من وسيلة وفكرة زينب. أما وسيلة صنعها فهي عبارة عن "السنانير"، تلك الأداة التي تُعتبر من التراث الفلسطيني والعربي على حدٍّ سواء، والتي كانت تُستخدم في حياكة الملابس. . أما الفكرة، فكانت استخدام الأكياس البلاستيكية، وهي فكرة فريدة و جديدة، لم يسبق لأحد أن استخدمها، ومن هنا جاء اسم "التراث الجديد".

اليكم الصور:



1

2

فنانة فلسطينية تقوم بتدوير البلاستك و تحوله لتحف فنية رائعة

3



4

5