إختفاء البحر الميت بات قريبًا

إختفاء البحر الميت بات قريبًا

جفاف البحر الميت
جفاف البحر الميت

13 آب / أغسطس 2019

يُعد البحر الميت أعمق نقطة على وجه الأرض، وقد شهد تدنيًا في مستواه خلال عام 1980 ميلادياً، لذلك حذر خبراء من خطر يهدد وجود البحر الميت خلال الفترة القادمة.


وحيث كان هناك عدد من المساحات الرملية التي كان يغمرها البحر الميت على الشاطئ، وخلال الوقت الحاضر أصبحت تلك المساحات جافة.



وقد حذر الخبراء من خطورة تدني مستوى مياه البحر الميت، إلى ما يقرب من 34 مترًا، دون مستوى سطح البحر،
وهو ما قد يشكل خطرًا على وجوده، وخطر أكبر على مُحيطه.

ويعود السبب في هذا التراجع إلى العديد من العوامل البشرية والطبيعية، مثل قيام الكيان الصهيوني بتحويل مياه نهر الأردن لصحراء النقب بالجنوب مما أدى إلى تقليل الموارد المائية في البحر الميت التي تصب فيه.


وبالاضافة إلى زيادة مصانع استخراج الأملاح، والبوتاسيوم على شواطئ البحر الميت، خصوصاً في الجانب الصهيوني، والتي ساهمت بشكل كبير بضخ كميات كبيرة من مياه البحر الميت.

ومن العوامل الطبيعية أيضاً التي أدت إلى تراجع المياه في البحر الميت، تذبذب سقوط الأمطار، الأمر الذي أدى لتراجع المياه التي تعمل على تغذية البحر الميت.

وتدل التوقعات إلى أن البحر الميت، الذي يعد أكثر بقعة انخفاضاً على وجه الكرة الأرضية، يواجه خطر الجفاف، وربما الاختفاء من على خرائط العالم، مع حلول منتصف القرن الراهن.

وأصبحت المطاعم التي كانت تطل على ساحل البحر الميت، بعيدة عنه نتيجة جفاف بعض المناطق، و بدأت حفر كبيرة تظهر خلال السنوات السابقة على البحر الميت، وتسببت تلك الحفر في تسرب كميات إضافية من مياه البحر.