لجين الهذلول ترفض شروط السلطات السعودية مقابل الإفراج عنها

لجين الهذلول ترفض شروط السلطات السعودية مقابل الإفراج عنها

لجين الهذلول ترفض شروط السلطات السعودية
لجين الهذلول ترفض شروط السلطات السعودية

14 آب / أغسطس 2019

رفضت الناشطة السعودية لجين الهذلول، الإفراج عنها مقابل شروط عرضت عليها، رغم أنها كانت بالبداية موافقة ولكنها غيرت رأيها بعد إضافة شرط جديد .



وحيث رفضت السعودية لجين الهذلول "30 عاما" الحديث في بيان مصور تنفي فيه تعرضها للتهديد والتعذيب والتحرش أثناء إعتقالها.

وقال شقيقها، وليد الهذلول، في تغريدة له على تويتر الثلاثاء (13 آب/ أغسطس 2019) أنها وافقت في البداية على توقيع وثيقة تنفي فيها تعرضها للتعذيب والتحرش. كما التزمت أسرتها الصمت في الآونة الأخيرة على أمل حل القضية في سرية.

ووضح وليد أن القضية تعقدت حين طلب منها أمن الدولة في مقابلة مؤخرا تسجيل النفي في فيديو في إطار اتفاق الإفراج عنها. وتابع شقيقها في تغريدته: "الظهور في فيديو أنها لم تتعرض لتعذيب.. هذه مطالب غير واقعية"، لذلك رفضت لجين عرض الإفراج عنها بعد هذا الشرط، حسب أسرتها


وكشف أشقاء الهذلول إن سعود القحطاني، وهو مستشار سابق في الديوان الملكي ومقرب جدا من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قيل إنه متورط في قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، كان حاضرا خلال بعض جلسات التعذيب وهددها بالاغتصاب والقتل. لكن المدعي العام السعودي قال إن مكتبه حقق في تلك المزاعم وخلص إلى أنها غير صحيحة
واحتجزت السلطات السعودية الهذلول، وما لا يقل عن 12 من النشطاء في الدفاع عن حقوق المرأة، قبل أكثر من عام. ومثلت بعض الناشطات أمام المحكمة هذا العام باتهامات متعلقة بالعمل في الدفاع عن حقوق الإنسان والاتصال بصحفيين ودبلوماسيين أجانب.


وقال شقيقها الهذول إن من بين الاتهامات الموجهة إليها التواصل مع ما بين 15 و20 صحفيا أجنبيا في السعودية ومحاولة التقدم لشغل وظيفة في الأمم المتحدة وحضور دورة تدريبية عن الخصوصية الرقمية.

لكن رأفة بحال لجين وما عانته في السجن، طلبت منها شقيقتها علياء الموافقة على عرض السلطات السعودية ونفي ذلك فيما بعد حتى ولو كان في تسجيل فيديو.
وأثارت قضية لجين والناشطات الأخريات انتقادات دولية وغضبا في العواصم الأوروبية والكونغرس الأمريكي. وتقول جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن ثلاثة من المحتجزات على الأقل، من بينهن الهذلول، تعرضن للحبس الانفرادي لأشهر وانتهاكات تشمل الصدمات الكهربائية والجلد والتحرش الجنسي.

ونفى مسؤولون سعوديون مزاعم تعرض الناشطات للتعذيب وقالوا إن احتجازهن جاء للاشتباه في إضرارهن بمصالح المملكة وتقديم الدعم لعناصر معادية.


ولم يعلق مركز التواصل الحكومي السعودي على ما صرحت به أسرة الهذلول، الثلاثاء بشأن عرض الإفراج عنها. وقالت مصادر مطلعة في  آذار/ مارس إن الهذلول ومحتجزات أخريات ذكرن الانتهاكات التي تعرضن لها خلال جلسة مغلقة في المحكمة.

ويذكر أن السلطات السعودية اعتقلت عشرات النشطاء، والمثقفين ورجال الدين في محاولة للقضاء على أي معارضة ضد النظام الحاكم والقوانين السعودية .