إسراء غريب ضحية عادات وتقاليد مجتمع لا يعرف الرحمة

إسراء غريب ضحية عادات وتقاليد مجتمع لا يعرف الرحمة

قصة وفاة اسراء غريب
قصة وفاة اسراء غريب

30 آب / أغسطس 2019

وقعت إسراء غريب،"21 عامًا" ضحية أقارب قطعوا عليها طريق فرحتها، وطفوا الأنوار أمام عيونها، جراء سوء الظن، وتوفيت في 22 أغسطس الجاري  بعد تعذيبها بأيادي لا تعرف للرحمة طريق وللإنسانية عنوان .

ونشر النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، قصة وفاتها، وتعذيب أهلها لها بعدما شاركت الفتاة صورة مع خطيبها بدون علم عائلتها وقبل عقد القران .

قصة اسراء غريب التي نشرها رواد مواقع التواصل الإجتماعي:

بدأت القصة حينما تقدم شاب لخطبتها، ثم خرجت برفقة شقيقتها وبعلم والدتها للتعرف عليه بشكل أوسع بإحدى مطاعم المدينة، والتقطوا فيديو قصير، نشرته عبر حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات "انستجرام"، وثم قامت إحدى قريباتها التي شاهدت الفيديو بإخبار والدها وأشقائها، الذين شعروا بدورهم أن ما فعلته الفتاة بمثابة تحريض شديد على سمعة العائلة بخروجها مع الشاب دون إكمال عقد القران.

وتابعت: عقب ذلك قام والدها واشقائها بضربها بشكل مبرح، ورفضوا خطبة الشاب، كما أخبرتها إسراء بذلك. وتضيف صديقتها " قد تكون إسراء فارقت الحياة أثناء محاولتها الهرب من العنف الذي تعرضت له حين قفزت من منزلها، أو بالسكتة القلبية كما يروج أهلها، لكن ثمة من أوقف قلبها بالاعتداء عليها والتحريض عليها منذ فترة طويلة".


كانت إسراء غريب تعمل في مجال المكياج والموضة كخبيرة تجميل في منزلها، ولها طموحات كبيرة وآمال في أن تصبح رائدة في مجالها، بحسب صديقتها.


وتصدر هاشتاق "كلنا إسراء غريب" على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"  وذلك بعد التفاعل الكبير مع قضية وفاة الفتاة الفلسطينية .