طلبة التوجيهي: الامتحانات في رمضان مذاقها علقم!

طلبة التوجيهي: الامتحانات في رمضان مذاقها علقم!

طلبة التوجيهي
طلبة التوجيهي

06 حزيران / يونيو 2016

أكسجين

ترنح طالبة "التوجيهي" مريم خليل من بوابة  إحدى مدارس شمال القطاع لطلبة الثانوية، كان يفيد إن امتحان التاريخ للعلوم الإنسانية مع اليوم الأول من رمضان قد أجهزا عليها.

مريم  واحدة من مئات الطلبة الذين تقدموا إلى اختبار التاريخ  في أول  يوم من شهر الفضيل؛ على رغم من توسط طبيعة الأسئلة في الامتحان بحسب الطالبة إلا أنها تعاني من إرهاق شديد؛ تقول : " حاسة حالي بدي أقع؛ أنا كنت متوترة من الامتحان وصايمة بجانب أن الأجواء حارة فطبيعي أحتضن الأرض".

يُشار إلى أن اليوم هو الأول لدى طلبة الثانوية العامة الذين يؤدون اختباراتهم وهم صائمون، بمناسبة حلول شهر رمضان مبارك، إلَا أن تباينت آرائهم من تأثير الصيام عليهم في تأديتهم لاختباراتهم.

 وبينت الطالبة أن أجواء الامتحانات في الصيام متعبة جدا ،: ربنا يقدرنا على الامتحانات الجاية".

وبقى ثلاث امتحانات سيخوضها طلبة فرع الأدبي خلال أيام رمضان؛ كما يقول الطالب معاذ حجازي: " تقديم الامتحانات في رمضان متعُب للجسد وللذهن"، واصفا الامتحان بالحالة المتوسطة لكنه "زخم" نوعا ما. في حين  قاطع الحديث زميله إبراهيم شاكيًا من ظُلم توزيع العلامات على الأسئلة.

ويتساءل ابراهيم متهكما؛ لماذا لم  يقدموا الامتحانات قبل رمضان؟!

و كان قد تقدم صباح اليوم طلبة فرع العلوم الإنسانية لمادة التاريخ، فيما قدم طلبة الفرع العلمي، مادة الفيزياء"، أما الشرعي فقدم امتحان التاريخ، فيما سيتقدم طلبة التجاري لمادة العلوم المالية والمصرفية، والزراعي مادة "العلوم الزراعية نباتي2"، والصناعي لمادة "علم الصناعة 2"، أما فرع الفندقي فسيتقدم لامتحان "التدبير والاستقبال الفندقي"، والاقتصاد المنزلي مادة "العلوم المهنية 2".

أما  الطالبة آية الغرباوي  من فرع العلمي؛ لم تجد إلا طريق النوم ملاذا من شدة إرهاقها، تقول  بعد ما وصفت بالامتحان  بالسهل: " من الطبع أن  الصيام  يأثر على أداء التقديم؛ سيما أن  مواد العلمي تحتاج لتركيز ذهني عالي".

فيما تكمل عنها الحوار، زميلتها منى عبد الله  "  الامتحانات في رمضان مذاقها علقم ولكن ربنا بسهلها".

 بالعودة  إلى آية تؤكد أن التقديم الامتحانات وقت الصيام سهل جدا وطبيعي، لكن المشكلة تكمن عند الدراسة، وإيجاد الوقت المناسب للنوم ، تكمل : "  راح نضطر إلى النوم في النهار  والدراسة في الليل، ما لا يعطي فترة كافية للدراسة قبل الامتحانات".

يشار إلى أن ما يقارب 81 ألف طالب وطالبة تقدموا لامتحانات الثانوية العامة هذا العام، كان نصيب غزة 35 ألف طالب أم الضفة الغربية 45 ألف، وتوزع طلاب القطاع على 176 قاعة دراسية، تحت متابعة ومراقبة حوالي5000 معلم ومعلمة.

المصدر|| نبأ برس